الخرطوم 24-1-2023(سونا) - اكد السيد امام الحلو رئيس لجنة السياسات بحزب الامة القومي ان الحوار الذي تم بين حزب الامة القومي  والحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو داعم قوي للعملية السياسية الجارية حيث نوهت الحركة على ايجابية الاتفاق الاطاري وانها ربما تكون مدخلا إيجابيا لبداية مرحلة انتقالية جديدة مدنية إشارة الى انهم مستعدون للتفاهم متى ما تم الاتفاق النهائي المفضي الى الدولة المدنية وخروج الجيش من السياسة. وابان امام  الحلو (لسونا) ان ماتم الاتفاق عليه من مبادئ بينهم والحركة الشعبية شمال يؤكد علي قضايا اساسية جوهرية للمرحلة الانتقالية حيث شددت تلك المبادئ السبعة علي ضروره الالتزام بالديمقراطية المستدامة واللامركزية الفيدرالية واصلاح القطاع الأمني والعسكري بما يفضي الي جيش وطني مهني واحد قوي بعقيدة عسكرية جديدة جامعة يؤدي مهامه بموجب الدستور ويقوم بالدفاع عن الدولة واراضيها ومهدداتها الداخلية والخارجية

. واضاف ان اتفاق المبادئ شمل ايضا ضرورة الحفاظ على التنوع التاريخي والعمل على تعزيزه وبناء هوية وطنية بعيدة عن الاقصاء والتهميش بجانب التشديد علي اللامركزية المالية علي ان يتم تقسيم ثروة السودان على نحو عادل ووفقا للاولويات التي يتم الاتفاق عليها .

كما شملت المبادئ ايضا  تحقيق العدالة الانتقالية والمحاسبة وعدم الافلات من العقاب كما شددت علي تحقيق السلام الشامل والعادل بمعالجة ومخاطبة جذور المشكلة السودانية بما يحقق الامن والاستقرار للجميع وانهاء تمكين نظام الانقاذ والعمل علي تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن الجامع . واشار ان هذا اللقاء تم في اطار لقاءات ممتدة بين حزب الامة القومي والحركة الشعبية شمال منذ اعلان باريس الذي تم في اغسطس 2014، وان الحزب كان حاضرا في كل مؤتمرات الحركة طيلة الفترة الماضية. وحول العملية السياسية قال امام الحلو ان العملية السياسية تسير بخطى ثابتة بالتوافق مع غالب اهل السودان وغالب القوي السياسية الفاعلة في المشهد السياسي وان حزب الامة القومي يسعي الي جمع اكبر قدر من القوي السياسية حول القضايا المتفق عليها بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية ومستقبل البلاد مؤكدا ان العملية السياسية تهدف الي استعادة الشرعية الثورية والدستورية  للمرحلة الانتقالية واستكمال مهام المرحلة كما ينبغي للوصول الى سودان حديث قائم على احترام حقوق الانسان والحكم الراشد ومبني على قواعد الديمقراطية المستدامة . وقال الحلو ان الحزب في اطار سعيه لتوحيد الصف وجمع كلمة السودانيين يقوم بلقاءات مستمرة مع القوى السياسية والمجتمعية ومجتمعات دينية ومهنية وادارة اهلية في كثير من القضايا التي تهم الناس على كافة المستويات المعيشية والامنية و الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية وذلك لدعم العملية السياسية الجارية للوصول بعد قيام الورش الخاصه بالقضايا الخمسة ،  الى انتقال سليم والوصول الي الدولة المدنية.

واشار الي ان الحزب اجرى حوارات مع اكثر من عشرة مكونات من فصائل الشرق ومازال يواصل لقاءاته بهدف تحقيق وحدة تلك الفصائل ليتم التوصل الى نهاية العملية السياسية وتم في هذا الصدد  تكوين لجنة متخصصة للشرق واقامت ورشة خاصة بتلك القضية والتي تدور حول مركزية الانتقال فيما يتعلق بمسار الشرق وان الحزب يسعي جاهدا لتقريب وجهات النظر فيما يتعلق بمسار الشرق الوارد في سلام جوبا مشيرا ان هناك مقترحات عدة وردت من تلك المجموعات تدعو الي تحقيق السلام للشرق اولا وتجنب الصراعات والتفلتات الامنية ومحاولة تجميع نقاط الالتقاء ومعالجة القضايا الخلافية وذلك بأيدي ابناء الشرق أنفسهم ..

أخبار ذات صلة