الخرطوم 27-11-2022 (سونا)- تسلم نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو اليوم، توصيات ومخرجات ملتقى الإدارات الأهلية للتعايش السلمي لولايتي جنوب وغرب كردفان، الذي بدأ أعماله بقاعة الصداقة يوم أمس، واستمر لمدة يومين، بمشاركة قيادات الإدارات الأهلية بالولايتين وقطاعات المرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين والأكاديميين من أبناء الولايتين.   وأكد نائب رئيس مجلس السيادة خلال مخاطبته الجلسة الختامية للملتقى بقاعة الصداقة اليوم، إلتزام الدولة بتنفيذ التوصيات والمخرجات التي خلص إليها الملتقى، بالتنسيق والتعاون مع اللجان التي سيتم تشكيلها من الولايتين والعمل على إنزالها على أرض الواقع.   ودعا سيادته، كافة شرائح ومكونات المجتمع بالولايتين، إلى نبذ خطاب الكراهية والعنصرية ووقف الإقتتال القبلي، وتوحيد كلمتهم والعمل على إبعاد العناصر التي تثير الفتن، والتركيز على تحقيق المصالحات والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع.   وأقر نائب رئيس مجلس السيادة بتقصير الدولة في حسم وإنهاء الصراعات والإقتتال القبلي، الذي شهدته الولايتان خلال الفترة الماضية، داعياً المواطنين للتعاون مع الحكومة من أجل معالجة المشكلات التي ظلت تظهر بين الفينة والأخرى في الولايتين.   وطالب الفريق أول دقلو الإدارات الأهلية بالنأي عن النشاط السياسي، وتفعيل دورها في حل المشكلات التي تواجه المجتمع، لافتاً إلى أهمية تكوين لجان تحقيق لمحاكمة المجرمين والمتفلتين الذين تثبت التحقيقات تورطهم في المشاركة في نشوب الصراعات والإقتتال في الولايتين.   وأشار نائب رئيس مجلس السيادة، إلى إلتزام الدولة بالاهتمام ببرامج ومشروعات الشباب والمرأة، بما يساهم في تنمية ونهضة كردفان بصفة عامة،  مبيناً أن غياب التنمية يعد أحد الأسباب التي تساعد على ظهور هذه الصراعات.   وقال "إننا مع التغيير الذي  شهدته البلاد منذ أبريل ٢٠١٩"، مؤكداً دعمه للشباب الذين ينشدون تحقيق التحول السياسي والديمقراطي بالبلاد رغم هجومهم المستمر على الدعم السريع وقياداته، واستبعد دقلو رجوع البلاد للحكم لما قبل ٢٠١٨.   و دعا سيادته، إلى تحقيق التسوية السياسية بالبلاد في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن السودان من العودة لموقعه الطبيعي بين الأمم.   وناشد الفريق أول دقلو، القائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال، وعبدالواحد محمد نور رئيس حركة جيش تحرير السودان، الإنضمام إلى مسيرة السلام التي انتظمت البلاد بعد التحول والتغيير الذي شهده السودان منذ أربعة أعوام.

أخبار ذات صلة