الخرطوم 23-11-2022( سونا ) - خاطب السيّد مدير جامعة الخرطوم بروفيسير عماد الدين الأمين الطاهر عرديب  اليوم ، الجلسة الافتتاحية للنسخة العاشرة للموتمر العالمي للتكنولوجيا الملائمة (ICAT) الذي تستضيفه جامعة الخرطوم، بالتعاون مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، و(INAT) وهي شبكة تضم عدداً من الاكاديميين والممارسين بهدف تعزيز استخدام التكنولوجيا في تمكين الناس.

جاء المؤتمر برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، كما خاطب الجلسة مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بروفيسير عيسى بشير محمد.        وانعقدت الجلسة الافتتاحية صباح اليوم  بقاعة المؤتمرات برئاسة الوزارة، بمشاركة واسعة من أسرة الجامعة، ومجموعة من الباحثين والمؤسسات البحثية الإقليمية والدولية والوطنية، وحضر الافتتاح أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم بروفيسور علي عبدالرحمن رباح، وعدد من عمداء الكليات ورؤساء المعاهد والمراكز والإدارات، جنباً إلى أعضاء اللجنة المنظمة برئاسة الأستاذة بكلية العلوم الرياضية والمعلوماتية دكتورة غادة كدودة، وعميد كلية العمارة دكتور أحمد عبدالله محمد، ودكتور أكرم أحمد الخليفة الأستاذ بالكلية.        رحب مدير الجامعة بروفيسور عماد الدين عرديب بجميع المشاركين وممثلي الجامعات والمعاهد العالمية والاقليمية، وقال إن أهمية المؤتمر تتجلى في تناوله لأبرز القضايا العالمية مثل الهجرة، الأمن الغذائي، البيئة، الصحة، والتغير المناخي وغيرها من التحديات المعاصرة.

وأكد أن المؤتمر يقوم بدور مهم في تحسين البحث العلمي، وخلق شراكات قوية بين الباحثين الوافدين من كل أنحاء العالم، مشيراً إلى رغبة جامعة الخرطوم في العمل مع شركاء المؤتمر والمساهمة البحثية في معالجة القضايا المطروحة.

وأشاد المدير بأعضاء اللجنة المنظمة، وتعهد بتحويل التوصيات الخاصة بالجامعة إلى برنامج عمل يُنفذ على أرض الواقع.  وتحدث رئيس الشبكة العالمية للتكنولوجيا الملائمة بروفيسور جون تريبل عن أهمية التقنية الحديثة في بناء المجتمعات، ورفع قدرات الأفراد باعتبارها إحدى العناصر الأساسية في العصر الحالي. من جهته، نقل ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي تحيات الوزير بروفيسور محمد حسن دهب للمشاركين بالمؤتمر، وقال إن السودان بلد غني بالموارد التي يحتاج توظيفها التوسع في استخدام التكنولوجيا.  وفي فاتحة الجلسة قدمت دكتورة غادة كدودة رئيسة النسخة العاشرة للمؤتمر نبذة تعريفية عن الفعاليات السابقة التي استضافتها عدة دول أفريقية، وثمنت دور الشركاء المحليين في تنظيم هذه النسخة التي تستضيفها جامعة الخرطوم.

وعقب الجلسة الافتتاحية انطلقت الجلسات العلمية التي شهدت سلسلة من المحاضرات المتخصصة.

أخبار ذات صلة