الخرطوم فى 22 نوفمبر ٢٠٢٢م (سونا)- رحبت حركة العدل و المساواة السودانية بعودة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل وزعيم طائفة الختمية ليساهم من الداخل في تحقيق الوفاق الوطني الذي طالما بادر و دعا له منذ أمد ليس بالقصير و تمنت له تمام الصحة والعافية واقامة طيبة بين أهله و مريديه .

و قدمت الحركة التهنئة الحارة لجماهير الاتحادي الديمقراطي و أتباع الطائفة الختمية و الشعب السوداني كافة بهذه العودة الحميدة  والتي بلا شك  ستسهم في تعزيز الحوار و السلام و الوفاق واستكماله وفي دفع جهود التسوية السياسية الشاملة والتحول الديمقراطي في البلاد.

و  أكدت الحركة أن وحدة القوى المدنية وإعلاء قيمة الحوار  بين مكونات الفترة الانتقالية يعتبر الضامن الاساسي لانتقال سلس يفضي الي ديمقراطية مستدامة، كما جددت استعدادها للعمل سويا في إدارة حوار وطني بناء نحو مستقبل أفضل لوطن آمن و مزدهر يسع الجميع.

أخبار ذات صلة