الخرطوم 21-9-2022(سونا)- دعا تجمع كيانات ديسمبر المستقل كل القوى السياسية ومكونات الشعب السوداني، إلى إعلاء قيم السلام والمحبة، وتحقيق الشعار الذي قامت من أجله ثورة ديسمبر المجيدة، حرية، سلام، وعدالة، بالاستفادة من التنوع الذي ينعم به السودان بأن يكون مصدرا للقوة بدلا من أن يكون مصدر قلق واختلاف. وذكر نائب الأمين العام لتجمع كيانات ديسمبر المستقل، الأستاذ سامي عبدالرحيم، خلال مخاطبته احتفال التجمع باليوم العالمي للسلام بمقر التجمع اليوم، تحت شعار السلام هو أساس الحياة، ذكر انهم كتجمع كيانات ديسمبر المستقل  يحتفلون بهذا اليوم العالمي للسلام الذي اقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في العام ١٩٨١، تكريسا لقيم السلام والعدالة و تحقيقها بين الشعوب، والبعد عن الصراعات والنزاعات والحروب، والعمل على ارساء دعائم الديمقراطية والمحبة والسلام. وطالب عبدالمنعم كل الحادبين على مصلحة البلاد بالعمل سويا بأن يعم السلام كل ولايات وربوع السودان، وإيقاف صوت البندقية، واتباع نهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالسلام الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى. إلى ذلك دعا الاستاذ يونس كتي الأمين السياسي لتجمع القوى السياسية إلى وحدة الصف الوطني، والعمل على تحقيق السلام في كل السودان خاصة مناطق النزاعات والحروب، مبينا أن تجمع كيانات ديسمبر المستقل كيان قومي جامع لكافة الشعب السوداني. وفي السياق ذاته أكد الأستاذ أحمد عابدين امين الإعلام بالتجمع ان احتفالهم باليوم العالمي للسلام نابع من اهتمامهم وحرصهم على تحقيق السلام والاستقرار في السودان، ودعوة لأهمية إفشاء السلام بين ابناء الوطن الواحد الذي به يتطور الاقتصاد وتتقدم وتزدهربه الشعوب. من جهته استعرض دكتور الأمين محمود الاستاذ بجامعة ام درمان الإسلامية اهمية السلام من منظور إسلامي وانساني، مشيرًا إلى أن الاستقلال في الحكم هو تحرر الإنسان من كل القيود التي تعيق العدالة بين المواطنين، وأن مفهوم السلام هو أن تعيش الشعوب في امان وعدم تعرضها للخطر او الزوال، أو الاعتداء على مصالحها الأساسية، المتمثلة في الدين، النفس، العقل، المال، والعرض، مبينا أن السلام متلازم لكل الناس. واشار محمود إلى تشدد الإسلام على حرمة الاقتتال من حيث المكان والزمان، وان لا يتم تنفيذ الحدود في المساجد، مشيراً إلى أنه بسبب بعد المسلمين عن القيم الدينية أصبح العالم الإسلامي ساحة مفتوحة للنزاعات العالمية. وشدد محمود على ضرورة الوفاء بالعهود والهدنة، حتى مع غير المسلمين، وعدم الاعتداء على الغير، وعند الدفاع عن النفس ان لا يتجاوز المقدار والكيف. ودعا دكتور محمود الأمم المتحدة بعدم الازدواجية في معايير العدالة وطالب السودانيين بزرع الثقة بينهم، والمساواة في تبادل السلطة وتحقيق العدالة الاجتماعية

أخبار ذات صلة