القاهرة 14-8-2022 (سونا)- أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري عمق وأزلية العلاقات السودانية المصرية  وأن بلاده حريصة على التعاون مع السودان في كافة  المجالات.

جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم افتتاح الدورة التدريبية الخاصة رقم ٣ للاعلامين السودانين  والتي  نظمها  مركز التدريب والدراسات الإعلامية  بالمجلس الأعلى  لتنظيم  الاعلام بالقاهرة بمشاركة  عشرين إعلامي سوداني من مختلف الأجهزة.

وأكد شكري أنه سعيد بالتواجد في افتتاح هذه الدورة، مضيفًا أن التنظيم جاء بالشراكة بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الخارجية، إيمانًا بأهمية الدور المحوري للإعلام والاهتمام الذي توليه مصر للدول الأفريقية، مضيفًا أن مصر حريصة على التعاون مع كافة الدول الأفريقية خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها العالم خلال هذه الفترة.

وقال إن إنطلاق الدورة بالإعلاميين السودانيين دليل على المكانة التي تحتلها السودان لدى مصر والعلاقات القوية التي تجمع البلدين معًا، وكذلك التعاون المثمر بينهما في كافة المجالات.

فيما استهل الكاتب الصحفي كرم جبر،رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام حديثه بالترحيب بالزميلات والزملاء الإعلاميين من السودان ، مؤكدًا أنهم في بلدهم الثاني مصر، وأوضح أن إطلاق هذه الدورة التدريبية يعكس قوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالسودان، بحكم التاريخ والجغرافيا، مشيراً إلى أن أمن السودان هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري،  خاصة  وأن السودان يمثل العمق الاستراتيجي الجنوبي لمصر، مضيفًا أنه منذ ثورة 30 يونيو وتولي الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام الحكم، تشهد العلاقات المصرية السودانية زخماً كبيراً يعززها حجم الملفات المشتركة بين البلدين ذات الطابع الحيوي والاستراتيجى وفي مقدمتها قضيتي مياه النيل والسد الإثيوبى ومكافحة الإرهاب.

وأختتم الكاتب الصحفي كرم جبر، حديثه قائلًا،" إنه لا شك أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً ومحورياً في تقريب وتعزيز التواصل بين الشعوب ، فالصحفيون والإعلاميون هم ضمير الأمة، ويشكلون وجدانها بسلاح الكلمة المسموعة والمرئية والمكتوبة، لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجهها القارة"، في  مواجهة الإرهاب والتطرف والتنمية، بالإضافة إلى دورهم في دعم التقارب والتواصل بين دول وشعوب القارة جميعها، دفاعاً عن مصالحها ووجودها ضمن التكتلات العالمية الكبرى، مضيفًا: أجدد تأكيدي على أن مركز تدريب الإعلاميين الأفارقة يعد أحد أدوات القوة الناعمة لمصر لمد جسور التواصل والتفاهم بين الصحفيين والإعلاميين لنشر المعرفة وتبادل الثقافات بين مختلف البلدان الأفريقية بما يسهم في التقريب بين الشعوب وخدمة المصالح المصرية في القارة السمراء.

من جهته أكد سهيل محجوب صالح، المستشار الاقتصادي والتجاري في سفارة السودان، شكرة لمصر خاصة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ووزارة الخارجية على تنظيم مثل هذه الدورات، مبيناً أن العلاقات بين البلدين تاريخية واستثنائية تتجاوز حدود الجوار، لجهة أنهما شعب واحد منذ  الأزل.

فيما أعربت د. أسماء حسن رئيسة الوفد السوداني، عن سعادتها بهذه الدورة والتي جاءت في وقتها، مضيفة أن العلاقات بين البلدين مميزة ومتفردة.

وأكد النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب، على أهمية عقد مثل تلك الدورات والتي تعمل على التبادل الثقافي والفكري بين البلدين للعمل على ترسيخ روابط التعاون المشترك بين البلدين.

أخبار ذات صلة