الدمازين 10-2022(سونا)- زار وفد  مجلس وزراء حكومة ولاية سنار برئاسة الوالي العالم ابراهيم النور اليوم إقليم النيل الازرق يرافقه سلطان عموم الفلاته علي محمد طاهر سلطان مايرنو ومك عموم الفونج.

وتم توقيع وثيقة للتعايش السلمي بين قبائل النيل الازرق والهوسا وقع عليها من الجهات الرسمية والي سنار وحاكم الإقليم ومن الإدارات الأهلية مك عموم الفونج وسلطان الفلاته. كما قام الوفد بزيارات لبعض الأسر والأعيان لتقديم واجب العزاء والمواساة.  وقال جميع الأعيان من قبائل النيل الأزرق والإدارات الأهلية بالنيل الازرق  إن تلك الأحداث تقف من وراءها ايادي خفية تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار وتسعى لتمزيق وحدة الإقليم، معربين عن بالغ اسفهم لما حدث مؤكدين على ضرورة العودة لإخوانهم النازحين معلنين عن رغبتهم الأكيدة في المصالحة والتعايش السلمي،مشددين على ضرورة ملاحقة الأيدي التي تقف خلف تلك الأحداث المؤسفة.  والتقى الوفد بنظرائهم من حكومة الإقليم برئاسة حاكم الإقليم  و استعرض حاكم الإقليم الأسباب التي أدت إلي اندلاع الأحداث المؤسفة،  مشيرا الى التاريخ السلمي لمواطني الإقليم، مبينا إن الأحداث تقف من وراءها أيادي خفية تعمل على زعزعة و استقرار الأمن واعدا بملاحقة الجناة وتقديمهم للقانون، مؤكدا عودة الاوضاع الى الاستقرار واعدا بإرسال قافلة دعم ومساعدات وبحث سبل العودة  للنازحين من الإقليم بولاية سنار شاكرا حكومة السودان وسنار على وجه الخصوص.  من جانبه قدم والي سنار العالم ابراهيم النور شرحا مفصلا عن أسباب الزيارة التي تهدف إلى تحقيق الاخاء والمؤازرة ، وتبحث سبل العودة الطوعية للنازحين من ابناء إقليم النيل الأزرق الى مناطقهم  والمساهمة في الإنتاج خاصة خلال هذا الفصل من العام.

واستعرض دكتور محجوب احمد مدير عام وزارة المالية بولاية سنار التدابير التي وضعتها الوزارة لايواء النازحين من ابناء إقليم النيل الازرق من قوافل الدعم والمؤازرة التي جسدت اصالة الإنسان السناري. كما قدمت دكتور فاطمه عبد الحليم مدير عام وزارة الصحة بسنار تقارير مفصلة عن الأوضاع والاحترازت  الصحية التي قامت بها الوزارة تجاه النازحين.  

أخبار ذات صلة