الدمازين 6-8-2022 (سونا)- دشنت الألية المشتركة للدعم السريع والسلطنة الزرقاء وهيئة شوري الرفاعة والكنانة والإدارات الأهلية  القافلة الاعلامية المشتركة وذلك للتبشير بوقف العدائيات بمناطق الصراعات بولاية النيل الازرق والتي تشمل إثني عشر من القري منها قنيص واللعوتة والرصيرص .

 

وتحركت القافلة من أمانة حكومة اقليم النيل الأزرق وذلك بحضور حاكم النيل الأزرق ووالي الخرطوم وممثل الدعم السريع العميد علي يعقوب وعدد من قيادات القوات النظامية التي تضم الجيش والشرطة والأمن والادارات الاهلية والمكوك والمشايخ .

 

وأكد العميد علي يعقوب جبريل قائد قطاع الدعم السريع (زالنجي) رئيس لجنة السلم والمصالحات بالدعم السريع والمكلف من نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو بتولي وضع الحلول وتنظيم التفاوض ومن ثم إجراء المصالحات بين مكونات النيل الازرق أكد التوصل  لحلول مرضية بين الطرفين موضحاً أنهم قاموا بجولة ميدانية لكل المدن والقرى التي شهدت الصراع، وطمأن المواطنين والنازحين والمتضررين بأن السلام والامن والاستقرار قادم لامحالة قريباً جداً وان الجميع سيعودون إلى مناطقهم التي نزحوا منها أمنين مطمئنين .

 

وقال العميد يعقوب أن الاتفاق مع الجهات ذات الصلة أكد على محاسبة كل المتسببين في الاحداث التي جرت بالولاية مؤكدٱ ان قوات الدعم السريع سوف تشارك في بسط هيبة الدولة والمحافظة على الأمن في كل مدن النيل الأزرق  لحماية المواطنين.

 

من جانبه شكر والي الخرطوم  قيادة الدعم السريع على الجهود التي تمت في المصالحات وحل المشاكل الاهلية .

وقال الوالي " اننا جئنا لندرس أسباب زراعة الفتنة بين الأهالي" مؤكدٱ على سيادة حكم القانون ومحاسبة كل المجرمين والمتفلتين وانه لامساومة على أمن واستقرار مواطني النيل الأزرق .

 

وأعتبر الوالي أن النزاع الذي حدث بالنيل الازرق فتنة قصد منها تفتيت وحدة البلاد وتهديد السلم الإجتماعي بولاية النيل الازرق .

 

الجدير بالذكر أن حاكم إقليم النيل الأزرق أعلن تبرعه بـ( 5 ) مليون جنيه لمنطقة الرصيرص و(5) مليون جنيه لمجمع طيبة الاسلامي مبينٱ أن مجتمع النيل الأزرق مسالم ويحتاج للخدمات والتنمية ومزيدٱ من رتق النسيج الاجتماعي موضحٱ ان الذين وقع عليهم الضرر ستتم معالجة كل قضاياهم وعودة الطرفين الى قراهم متعهدٱ بأن تكون حكومة الإقليم سند لهم جميعا.

أخبار ذات صلة