الخرطوم 27-7-2022(سونا) - تم اليوم الاعلان عن ميثاق دعم السيادة الوطنية والإنتقال الديمقراطي وتدشين عمل المجلس الأعلى لدعم السيادة وسط حضور فاعل لعدد من الكيانات والفعاليات  السياسية. 

وقال الدكتور حسن عبد القادر هلال رئيس المجلس الأعلى لدعم السيادة الوطنية والتحول الديمقراطي خلال  المؤتمر الصحفي الذي نظمه اليوم بمركز الحاكم  حول الإعلان عن ميثاق دعم السيادة الوطنية والانتقال الديمقراطي وتدشين عمل المجلس، أن صعوبة الأوضاع دعت الي  طرح هذه المبادرة حاثا جميع السودانيين الي تحقيق  السلام وإقراره  كمبدا ،وتحقيق التنمية التي تمثل صمام امان البلاد، مشيرا الي ان ثوره  ديسمبر كانت عظيمة الا انها لم تنتج قيادات لإدارة دولة. 

واضاف هلال ان هذا المجلس قصدنا منه سد الفراغ وتثبيت قيم الحرية والتغيير والتوافق الوطني، لافتا الي ان السودان دولة يجب أن يكون في موقع افضل خاصة وانه يتمتع بموارد كبيرة وكثيرة بيد انه يحتاج إلى إرادة سياسية.

وقال ان الديمقراطية هي الخيار الذي يحتكم اليه الجميع، داعيا الي المصالحة الوطنية وعدم الإقصاء السياسي، مردفا بالقول " صندوق الاقتراع هو الذي يحدد من يريد ويسحب ثقته ممن لايرغب فيه". 

الأستاذة أميرة حجر رئيس تجمع المرأه الداعمة للسلام طالبت بأهمية تغليب لغة الحوار على غيرها، وقالت أن السلام يتطلب تنزيله لأرض الواقع حتى يشعر به كل المواطنين ، وحملت أميرة الاحزاب السياسية الصراعات التي يشهدها السودان التي أثرت على الكل وعطلت التنمية. 

اللواء ركن معاش يسن محمد الشريف رئيس حزب مؤتمر البجة القومي قال إن المرحلة تتطلب العمل بصورة  أفضل متمنيا ان يكون هذا البرنامج يوحد الأمه السودانية من أجل مستقبل افضل للسودان،مشيرا الي ان الشعب السوداني ظل يعاني ،داعيا الي تكاتف جهود أبناء الوطن للتنمية. 

من جانبه اكد الأستاذ محمد علي مسئول الشباب بالمجلس الأعلى لدعم السيادة والإنتقال الديمقراطي  ،على أهمية رفع مقدرات الشباب داعيا الشباب  لتوحيد الرؤى لتحقيق وحدة السودان .

أخبار ذات صلة