الجنينة ١-٧-٢٠٢٢(سونا) - وقعت قبيلتا التاما،  القمر (العورا، والشالا)، اتفاق صلح نهائي، ووقف كافة انواع الصراع والنزاعات بينهما ، وعودة العلاقات الطبيعية التي تربط بين القبيلتين إلى سابق عهدها. وشهد احتفال التوقيع الذي تم اليوم بأمانة حكومة ولاية غرب دارفور، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، وعضوا المجلس السيادي دكتور الهادي إدريس، والأستاذ الطاهر أبوبكر حجر، وسلطان عموم دار المساليت السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين، وسلطان دار قمر السلطان هاشم عثمان هاشم، واعضاء المكتب التنفيذي للإدارة الاهلية من المركز بقيادة العمدة ناصر محمد سرور. واكد السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين سلطان دار مساليت لدى مخاطبته حفل التوقيع، أنهم  سيدعمون استراتيجية الدولة في تعزيز بسط هيبة الدولة واعمال حكم القانون، والعمل على تنفيذ كافة المصالحات التي تمت، مؤكدا ان ما تم من نزاع بين قبائل لها علاقات تاريخية تقطن دار المساليت التي تضم اكثر من ٤٣ قبيلة تتبع للسلطان مباشرة كانت تعيش في سلام وأمان .  وتعهد سعد بانهم سيعضون على ما اتفق عليه بالنواجز، و يلتزمون بتنفيذ بنوده، مشيراً إلى أن التفلت الأمني سيؤدي إلى التدخل الخارجي مما يستوجب على كل الأطراف الالتزام بتنفيذ هذه الاتفاقيات.  و أكد السلطان هاشم عثمان هاشم سلطان دار قمر، التزام الطرفين ببنود اتفاق الصلح التزاما كاملاً، مؤكدا ان القبيلتين تربطهما علاقات ازلية وعلاقات جوار كفيلة بطي صفحات الماضي وعودتهما إلى سابق عهدهما وقال "نحن كقبيلة قمر نحترم ونعترف بكافة موروثات سلطنة دار مساليت ونعمل سويا من أجل انزال هذا الصلح إلى أرض الواقع"، وأضاف "أن إخوتنا التامة هم أقرب إلينا وان ما حدث نزغ من الشيطان".  وأشاد هاشم بجهود نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان وحرصه على إجراء المصالحات بين كافة قبائل المنطقة، وقال انه رجل السلام والمصالحات وهو قائد السلام، معربا عن أمله في أن يكون مخرجا حقيقيا لكافة مشاكل السودان. إلى ذلك أكد المتحدثان باسم التاما والقمر المهندس فضل الدومة والامير جعفر، اكدا التزامها على ما تم التوقيع عليه اليوم، وصون بنوده والزام اهلهما بذلك وفتح صفحة بيضاء بين القبيلتين، وفتح الأسواق والطرق.

أخبار ذات صلة