الخرطوم 29-6-2022 (سونا) - أكد الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم إهتمام والي الولاية بتعليم أبناء الريف، وأنه ظلّ يوجههم على الدوام بضرورة الإعتناء بمدارس الريف والسعي لتهيئتها واكمال نواقصها حتى ينعم أبناءها وبناتها بخدمة التعليم وهم مؤهلون للتفوق ان وجدوا الرعاية وعوامل الإستقرار.

وقال سيادته إنهم ظلوا خلال الفترة الماضية في حالة تجوال على بعض مناطق الريف لمعرفة كل المعيقات التي تواجه المدارس والتعليم والعمل على تذليلها وإعانة مواطني تلك المناطق بكل الإمكانات المتاحة لدعم التعليم.

جاء ذلك لدى زيارتهم  أمس لتفقد مدارس وحدة الفتح بأقصى الريف الجنوبي لمحلية كرري، رافقه في هذه الزيارة  التفقدية المهندس جعفر طه حمد النيل مدير الإدارة الهندسية بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم والأستاذ يس إبراهيم الترابي مدير إدارة الإعلام التربوي والعلاقات العامة بالوزارة والأستاذة إيمان عبدالجبار عبدالهادي مدير إدارة الشؤون التعليمية بمحلية كرري والسيد المعز عباس حسين مدير التنمية بمحلية كرري والأستاذ عبدالله الصادق مدير تعليم وحدة الفتح والمهندس عبدالقادرمحمد الحسن مدير الوحدة الهندسية بالمرحلة الثانوية بمحلية كرري.

 ووقف مدير عام التعليم والوفد المرافق له في بداية طوافه على مدرسة الحارة (١٧) الثانوية بنات تحت الإنشاء والتشييد وتلقوا تقريراً وافياً من مدير الشؤون الهندسية بالمرحلة الثانوية بكرري بأن بناء المدرسة يشمل فصلين ومكتب وحمامات في المرحلة الأولى لإستقبال طالبات الصف الأول الثانوي للعام الدراسي المقبل بإذن الله .

وأشار إلى أن مدرسة الأساس التي تجاور المدرسة قد استضافت ثلاثة فصول من طالبات الصف الأول اللائي سينتقلن للصف الثاني، وإذا لم تكتمل الفصول فستستمر إستضافتها في مدرسة الأساس.

 ووجه السيد مدير عام التعليم ببناء رأسي طابقين لإستيعاب الطالبات بعد مخاطبته السيد الوالي بذلك للحاجة الماسة بتكملة الفصول لإستقبال كل الدفعات القادمة، معلنا إهتمامه الخاص بهذا الأمر.

بعد ذلك توجه الوفد إلى مدينة الفتح الحارة أربعة مربع (27)، حيث يوجد حوالى (150) تلميذاً لا توجد لهم مدرسة مهيأة بصورة طيبة إذ يدرسون في مدرسة متواضعة وفقيرة في مبناها تحتاج لجهود سريعة لتدارك أمرها.

 وطلب السيد مدير عام التعليم من أعيان المنطقة بإجراء الخطوة الأولى بتخصيص قطعتي الأرض لمدرستي الأساس والثانوي بإعادة إظهار الأركان وتثبيت الأوتاد والتأكد من خلو مساحتهما من الموانع حتى تبدأ إدارة التنمية بالوزارة عملها بتشييد المدرسة.

وعلم مدير عام التعليم ووفده من مواطني المنطقة بأنه لا يوجد معلمين ومعلمات بالمدرسة وإنما تديرها وتدرس بها خريجات متعاونات لمدة أربعة أعوام، وقد أشاد المدير العام بحماسهن وإخلاصهن وصبرهن على تعليم أبناء المنطقة وسط ظروف غير مواتية وأوضاع غير مهيئة وأحوال غير مساعدة، معلناً تبرعه لمديرة المدرسة وبقية المتعاونات بمبلغ مائة ألف جنيه.

  وطلب الدكتور قريب الله من مواطني المنطقة حصر كل الخريجين المؤهلين من أبناء المنطقة الذين يحملون شهادات جامعية لتكون لهم الأولوية في إستيعابهم كمعلمين بمدارس المنطقة، وأن الإهتمام سينصب في المرحلة الأولى ببناء الفصول والسور ودورات المياه وتعيين المعلمين والمعلمات ثم تأتي بقية المراحل تباعاً.

أخبار ذات صلة