الخرطوم 28-6-2022(سونا) - أصدر حزب المسار الوطني بيانا ادان فيه اعدام القوات الاثيوبية سبعة جنود سودانيين ومواطن مدني .

واشار البيان الي انه في الوقت الذي اقبلت فيه القوى السياسية على حوار سوداني - سوداني برعاية الآلية الثلاثية دون إقصاء، للتوافق على تشكيل حكومة كفاءات واختيار رئيس وزراء مستقل يقف على مسافة واحدة من الجميع، بمباركة من الشعب السوداني ، تتعرض بلادنا لطعنة غادرة من الحكومة الاثيوبية باعدامها ثمانية من السودانيين سبعة منهم يتبعون للقوات  المسلحة والثامن مواطن مدني كانوا اسرى لديها، في انتهاك سافر لكل الاعراف الانسانية والاديان والقانون الدولي الانساني .

 واضاف البيان أن المادة (13) من اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949  تنص على ( وجوب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات، وتحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها، وتعتبر انتهاكا جسيما لهذه الاتفاقية ، كما يجب حماية أسرى الحرب في جميع الأوقات، وعلي الأخص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد) خاصة وان الحكومة الاثيوبية الحالية تجاهلت مراعاة حرمة الجوار او صون العلاقات التاريخية المتميزة بين الشعبين السوداني و الاثيوبي، ضاربة بمكانتها في الاتحاد الافريقي و رصيدها السابق عرض الحائط بهذه الجريمة النكراء و غير المتوقعة.

 وترحم الحزب على الشهداءالابطال  معربا عن تعازيه لاسر الشهداء وهم اسرى لدى الحكومة الاثيوبية.  

 ونوه البيان الي ان  دماءهم الطاهرة التي سالت دفاعا عن تراب الوطن لن تكون سببا في إشعال حرب طاحنة بين الشعبين الشقيقين،ولكن ان فرضت علينا سنخوضها باقتدار وعزيمة وعلى الباغي تدور الدوائر.

 ودعا البيان جماهير الشعب السوداني كافة وحزب المسار الوطني خاصة بالوقوف خلف قواتهم المسلحة سندا وعضدا وهي تزود عن حياض الوطن  بكل عزة وشموخ وتلقن المعتدي درسا اليما لن ينساه، حتى يعلم كل العالم ان الشعب السوداني لن يسكت على الضيم والظلم وانتهاك القوانين الدولية في رابعة النهار ارضاء لاطماع الحكومة الاثيوبية و تقديراتها الخاطئة.

 وطالب البيان وزارة الخارجية بتقديم شكوى بهذا الخصوص إلى مجلس الأمن للتحقيق في الواقعة و تعويض ذوي الشهداء و معاقبة الجناة الحقيقيين.

 وتمني البيان ان يحفظ الله البلاد من كل سوء ويجمع كلمة أهل السودان على المصالحة و الوفاق والمشاركة و تخطي كل المؤامرات التي تهدف إلى زرع الفتنة و اضعاف الجبهة الداخلية وجر السودان إلى حرب أهلية.

أخبار ذات صلة