الخرطوم 27-6-2022(سونا)-أكد دكتور الأمير جعفر وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية أن مشروعي المسح الوبائي لأمراض الحيوان وتسويق الثروة الحيوانية والقدرة على الصمود كانا لهما الأثر الإيجابي في دعم  المحاجر والبحوث البيطرية من خلال مكافحة الأمراض بجانب زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحقيق الربط على المستوي المحلي العالمي. وقال لدى مخاطبته برنامج تدشين سيارات مشروع المسح الوبائي لأمراض الحيوان الذي يموله الاتحاد الاروبي، بمقر الوزارة اليوم إن المشروعين صمدا رغم التغيرات السياسية والمالية والتغيرات المناخية والصحية (كوفيد-19)، حيث استقر الصادر وتم تصدير 48 باخرة للسعودية والأردن وعدد من الدول العربية. من جانبه تناول دكتور نادر يوسف مدير برنامج المسح الوبائي لأمراض الحيوان مساهمة البرنامج في القضاء على الوبائيات وتحسين سبل كسب العيش للرعاة والمنتجين بشرق السودان وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وولايات كردفان، مشيدا بكل الجهات التي ساهمت في تنفيذ المشروع ممثلة في وزارة الثروة الحيوانية والزراعة، والاتحاد الأوروبي الممول المشروع ب 9ملايين يورو، والايفاد التي ترعى برنامج تسويق الثروة الحيوانيه والقدره على الصمود وإدارة التمويل الخارجي بوزارة المالية. من جهته أوضح دكتور أحمد جابر صباحي ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعيه (إيفاد) أن مشروع المسح الوبائي لأمراض الحيوان بالسودان يشكل نموذجا فريدا لنوع الشراكة ما بين المنظمات الدولية وحكومة السودان والمستهدفين من الرعاة وصغار المنتجين، مشيرا إلى أن التكلفة الكلية لمشروع تسويق الثروة الحيوانية والقدرة على الصمود 120مليون دولار، 40 مليون دولار من الإيفاد والباقي من حكومة السودان والقطاع الخاص، مؤكدا أن الحكومة شريك استراتيجي في دعم المنتجين بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية، مشيرا إلى اهتمام المشروع  بتطوير سلسلة القيمة للإنتاج الحيواني بجانب إحداث أثر إيجابي على صغار المنتجين والرعاة وتحسين سبل المكاسب لسكان الريف.

أخبار ذات صلة