الخرطوم 27-6-2022 (سونا)- أدانت عدد من القوى السياسية والمجتمعية وحكومات الولايات الاعتداء الاثيوبي الغاشم على الأراضي السودانية وإعدام 7 جنود سودانيين أسرى ومواطن على أيدي القوات الإثيوبية والتمثيل بجثثهم في واحدة من أبشع انتهاكات القانون الدولي الانساني، وجددت وقوفها مع القوات المسلحة حماية للارض والعرض. 

 فقد أصدرت حكومة ولاية نهر النيل  بيانا أدانت من خلاله الاعتداء الاثيوبي الغاشم وأعلنت  مؤازرتهم للقوات المسلحة، ووجه والي ولاية نهر النيل بحسب البيان كل مؤسسات الولاية والقطاعات الحكومية بتوفير كل ما تحتاجه القوات المسلحة السودانية.

بينما  ترحمت قوى الحراك الوطني على أرواح شهداء الواجب والوطن من منسوبي القوات المسلحة السودانية والمواطن الذي كان معهم في الأسر، والذين ارتبكت في حقهم جريمة بشعة تخالف كل القيم والأخلاق.

وفي ذات السياق  قال  الفريق سليمان صندل الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية، إن الخطوة التى أقدمت عليها القوات الإثيوبية  بإعدام سبعة جنود من قواتنا المسلحة الصامدة ومواطن سوداني وهم أسرى عزل، تعتبر انتهاكا صارخا وجسيما للقانون الدولى الإنساني، وقال "سوف تظل دماء هولاء الشهداء في أعناقنا جميعا وتظل حدود وأرض السودان الطاهرة محروسة ومحمية بدماء أبنائه"، مضيفا أن الشعب السودانى قد ألتقط الرسالة وفهم محتواها.

بينما أدان  واستنكر السيد مبارك المهدي رئيس حزب الأمة وقادة وجماهير الحزب في بيان له  العدوان الذي قام به الجيش الإثيوبي على السودان، وإعدامه سبعة جنود سودانيين ومواطن، كانوا أسرى لديه، ضارباً عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ومتنكراً لدور السودان الرائد في دعم ومساندة اثيوبيا، حيث كان المأوى ومازال للشعب الاثيوبي خلال الحروب الأهلية والمجاعات التي ضربت إثيوبيا، يقدم له اهل السودان  المأوى والعمل والطعام على مدى خمسين عاما منذ سبعينيات القرن الماضي،حتى وصلت أعدادهم إلى ملايين ضيوفا في السودان، فعضوا اليد التي آوتهم وأطعمتهم.

وقال حزب الأمة إن هذا الموقف الغادر من الجارة إثيوبيا، يتنافى مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي، بعد أن سلمهم السودان 61 أسير حرب بصحة جيدة فكان الرد انهم قتلوا 7 جنود سودانيين أسرى ومواطن وعرضوا جثثهم الطاهرة على الجمهور بكل خسة ودناءة. 

 وأكد الحزب أن الاعتداء الإثيوبي هو تصعيد يؤسف له ولا يمكن قبوله، وإن من شأنه أن تكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة، كما يحمل  إثيوبيا المسؤولية كاملة عما سيجر إليه  عدوانها من تبعات. 

وجدد  حزب الأمة  تأكيد وقوفه إلى جانب القوات المسلحة  دفاعا عن الأرض والعرض وحماية لحدود وتراب  الوطن، وترحم حزب الأمة على شهداء القوات المسلحة الأبرار وتقدم لأسرهم بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم في جنات الفردوس اللأعلى، ويحيي  الجنود المرابطين في كل بقاع السودان .

بدوره أدان مؤتمر البجا المعارض الطريقة الغادره التي تم بها  قتل الجنود السبعة ومواطن مدني  على يد الجيش الاثيوبي، واصفا ذلك بأنه يتنافى  مع كل الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية في قوانين معاملة الأسرى  ، وعبر مؤتمر البجا المعارض  عن تعازيه  للشعب   السوداني والقوات المسلحة ولأسر الشهداء  البواسل اللذين قدموا أروحهم للزود عن تراب الوطن.

فيما احتسبت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية عند الله تعالى شهداء الواجب والوطن من منسوبي القوات المسلحة السودانية والمواطن المدني الذين استشهدوا بعد أن غدر بهم الجيش الإثيوبي وقام بإعدامهم في سلوك يتنافى مع قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الانساني، والتعزية موصولة لذوي الشهداء وزملائهم في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى سائلين المولى -عز وجل- أن يتقبلهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يحفظ بلادنا وشعبنا من كل شر .

وجددت الحركة دعمها ومساندتها للقوات المسلحة والمنظومة الأمنية من أجل الحفاظ على سيادة ووحدة التراب السوداني ولحماية البلاد والشعب  من جميع المهددات الداخلية والخارجية.

كما ادان الناظر الخليفة أحمد آدم محمد عبد الله ناظر قبيلة الرواشدة بالسودان السلوك العدواني اللا أخلاقي مع الأسرى من قواتنا  المسلحة الباسلة  وقتلهم دون النظر للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدا دعمهم  للقوات المسلحة.ووقوفهم معها في خندق واحد  من أجل حفظ وصون كرامة الوطن والشعب السوداني  الأبي.

وعبر البيان عن خالص تعازي نظارة الرواشدة بالسودان لأسر الشهداء وكافة الشعب السوداني ودعا القوات  المسلحة لردع هولاء الجبناء

بينما دعا الناظر أسامة محمد الهجا ناظر قبيلة سليم  إلى نقل مقر الاتحاد الإفريقي من إثيوبيا الى جنوب إفريقيا أو أي دولة إفريقية اخري فورا  لأن إثيوبيا التى  انتهكت حقوق الأسرى أيا كانت جنسيتهم غير مؤهلة  لاستضافة مقر الاتحاد الإفريقي والدفاع عن حقوق شعوبه  .وقال  الهجا إن الشعب السوداني الآن يقف في خندق واحد مع القوات المسلحة، مطالبا بالعمل على استنفار الجهد

الشعبى لدعم القوات المسلحة، مشددا على ضرورة وقف أي تصعيدات سياسية أو مسيرات وترك الخلافات وتوحيد الصف دعما وسندا للقوات المسلحة التى تحمل راية الوطن و تتولى الدفاع عنه.

 

أخبار ذات صلة