الدمازين  ٢١-٦-٢٠٢٢م(سونا)-انعقدت بمدينة الدمازين حاضرة إقليم النيل الأزرق جلسة مجلس الوزراء المشتركة بين إقليم النيل الأزرق وولاية سنار بحضور حاكم الإقليم الفريق أحمد العمده بادي ووالي سنار الأستاذ العالم إبراهيم النور.

وجاءت الجلسة المشتركة تحت شعار (سلام... تنمية... حسن جوار)، لبحث جملة من القضايا أولها قضية فتح  المسارات لمنع الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة وقضية ترسيم حدود حظيرة الدندر التي تمتد حتى إقليم النيل الأزرق بغرض الحفاظ على الحياة البرية كما تناول الاجتماع المشترك مثلث منطقة اقدي الشرقية وحدودها مع ولاية سنار في شمدي وأم دلوس. 

وأكد العمده بادي أن مثل هذه الجلسات تعزز من سبل التعاون المشترك وتؤدي إلى ترسيخ حسن الجوار، مشيرا  لسعيهم  الجاد لخدمة انسان المنطقتين، مؤكدا حرصهم على وحدة السودان وتفويت الفرصة على المتربصين به لتفتيته، مشيرا إلى اهتمامهم بجانب حفظ الأمن في الحدود ومحاربة ظاهرة التهريب للحفاظ على الموارد.

و قال والي ولاية سنار " سنعمل من أجل تعزيز الروابط والصلات بين سنار والنيل الأزرق من أجل تحقيق تطلعات ورغبات مواطني المنطقتين"، مؤكدا اهتمامهم للعمل معا لتطوير الزراعة باستخدام التقنيات  الحديثة وتحسين البذور  وفتح المسارات حتى لا تتأثر الزراعة  بتعديات الرعاة مع الحفاظ على الغابات ومنع التعدي عليها من أجل حفظ التوازن البيئي. أما في مجال الصحة فقال إنهم سيعملون من أجل مكافحة الأوبئة والسيطرة على الأمراض المستوطنة وإكمال العمل في كبرى خور القعره وكبري خور أبو ملوية على الطريق القومي سنجة الدمازين اللذين تعرضا للانهيار في خريف العام الماضي، مشيرا إلى  التنسيق المحكم من أجل تطوير حظيرة الدندر لتصبح قبلة للسياحة بالسودان، لافتا الى التداخل القبلي والاسري والثقافي في سنار والنيل الأزرق.

كما انعقدت جلسات منفصلة للوزراء كل مع نظيره بغية الوصول إلى وضع خارطة عمل مشترك في المرحلة المقبلة.

أخبار ذات صلة