الدمازين  16-6-2022( سونا)- إطلقت بمحلية الدمازين حاضرة إقليم النيل الأزرق اليوم الحوارات المجتمعية حول أهمية دور المرأة في بناء السلام والتعايش السلمي التي تنظمها شبكة نساء النيل الأزرق للسلام والتنمية بالتعاون مع منظمة كافا للتنمية وبتمويل من منظمة سيفرو يرلد وتستهدف الحوارات المجتمعية مجتمعات ( الهجرة شرق - دار السلام - الشاطي) وجاءت ضربة البداية بمجتمع الهجرة شرق بمشاركة واسعة للمرأة وقيادات الشبكة ورجالات الإدارة الأهلية والمجتمعية بالمنطقة.

وأوضحت الاستاذة جواهر إبراهيم محمد رئيس شبكة نساء النيل الأزرق للسلام والتنمية أن الحوارات للمجتمعية جزء من أنشطة متكاملة لمبادرة ( تضامن) للتوعية حول دور النساء والفتيات في بناء السلام والتعايش السلمي وتكتسب المبادرة أهميتها في ترسيخ دعائم السلام والتعايش السلمي وسط المجتمعات من خلال جلسات الحوار المجتمعية والتعرف علي مدى استجابة هذه المجتمعات ومساهمتها في بناء السلام والتعايش السلمي بجانب تقوية القيادات النسوية الفاعلة في عملية السلام،والوقوف على التحديات والاحتياجات وتوصيات المجتمعات المستهدفة بشأن بناء السلام والتعايش السلمي.

وكشفت جواهر عن جملة من الأنشطة التي تتخللها المبادرة ومساهمتها في تعزيز دور النساء في بناء السلام الشامل العادل والمستدام الذي يعالج جذور الأزمة السودانية ويعم كافة أرجاء الوطن وفي استهلالية الحوار المجتمعي بالهجرة شرق قالت الاستاذة سلوي الحاج عضو الشبكة إن مجتمع الهجرة شرق يتميز بمكونات مختلفة أغلبهم من مناطق الكرمك وسالي والكيلي ومجتمعات مستضيفة تاثروا بالنزاعات والحروب وتوجد أسر كثيرة تعاني من آثار وأضرار الحرب علاوة علي فقدهم للآباء والأبناء والإخوة. الاستاذة عوية عمر ( ميسر الحوار المجتمعي) تناولت جوانب متنوعة من المعاناة التي تعيشها عدد من الأسر والمجتمعات بسبب الحرب وآثارها وانعكاساتها علي واقع الحياة وحثت كافة الأطراف بضرورة العمل على إحلال السلام الشامل والعادل والمستدام ( مرقتو سوا ..تعالوا سوا) وأكدت أهمية عودة أبناء النيل الأزرق إلى حضن الوطن من اجل السلام والاستقرار.

وفي ذات السياق دعت ماما راشيل بول عضو الشبكة إلى إقرار التسامح والتصالح ونبذ العنف والمحافظة على التعايش السلمي.

المشاركات في الحوار المجتمعي تناولن بصورة مفصلة حجم المعاناة الناتجة عن غياب الأب والإبن والعائل للأسرة وعبرن عن اشواقهن وتطلعاتهن حول استكمال عملية السلام  وتحقيق الامن والاستقرار والعودة إلى مناطقهم وقراهم الأصلية لتنميتها وإعمارها.

أخبار ذات صلة