الخرطوم ١٥-٦-٢٠٢٢(سونا) - أعلن جهاز السودانيين العاملين بالخارج عن جهود مشتركة لمعالجة وحسم بعض الظواهر السالبة لبعض المغتربين وذلك مع الجهات ذات الصلة من وزارتي الخارجية والداخلية وجهاز المخابرات ووزارة العمل.

وكشف الأمين العام لجهاز المغتربين الأستاذ مكين حامد تيراب، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الظواهر السالبة بدأت بدول الخليج و لبنان وسلطنة عمان، مضيفا أن الجاليات عالجت بعض هذه الظواهر دون تدخل الدولة باعتبارها تمس سمعة السودانيين جميعا.

وقال إن الجهاز يعمل على تكوين جهاز لحماية السودانيين بدول المهجر بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.

واضاف ان المغترب السوداني  يوصف بالصدق والأمانة وله سمعة طيبة بدول المهجر وأن هذه الظواهر السالبة استفزت السودانيين جميعا بالداخل والخارج، مشيرا إلى تكوين لجنة لمعالجة هذه الظواهر السالبة تشمل وزارات ( الداخلية، الخارجية، العمل) وديوان الزكاة وتم عمل خطة كاملة ستبدأ عملها خلال الشهر القادم لحسم تلك الظواهر بدول المهجر.

من جانبه قدم عبد الرحمن سيد أحمد نائب الأمين العام ورئيس لجنة معالجة الظواهر السالبة لبعض السودانيين بالخارج، شرحا حول عمل اللجنة،  كاشفا عن زيارة اللجنة لتفقد أوضاع السودانيين بعدد من دول الخليج بدءا بالمملكة العربية السعودية وأن وسائل التواصل الاجتماعي تنشر معلومات غير حقيقية وساهمت بشكل مباشر في تضخيم الظواهر وبث الشائعات على الرغم من إقرارنا بوجود بعض الظواهر لبعض السودانيين، مبينا أن اللجنة خرجت بعدد 16 توصية من الجهات الممثلة في اللجنة لمعالجة الظاهرة، مضيفا أن بعض هذه التوصيات تخص وكالات السفر والسياحة، مضيفا ان هناك ألف طلب لفتح وكالات سفر.

وقال سيد احمد إن الجاليات بذلت مجهودا كبيرا على المستوى الشخصي بإعادة (٤٥) شخصاً من الضحايا إلى حضن الوطن كما يجري العمل على إعادة (٣٧) منهم، وكشف عن تواصل الحكومة السودانية مع حكومة عمان لمراعاة الظرف الانساني فيما يتعلق بالغرامات المترتبة عليهم.

أخبار ذات صلة