كسلا 13-06-2022 (سونا)- أكد الأستاذ مسمار أحمد عبد النبي، نائب مساعد معتمد اللاجئين بولاية كسلا، أن هناك تسربا كبيرا من قبل اللاجئين من معسكرات اللاجئين بالولاية بسبب عدم وفاء المجتمع الدولي في توفير الاحتياجات  الأساسية من تعليم وصحة وغذاء بالمعسكر وفق ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية من حقوق للاجئين وواجبات يجب أن يفي بها المجتمع الدولي تجاه اللاجئين مما جعله يزاحم المواطن السوداني في الخدمات التي توفرها الدوله له.

كما أوضح أن تلكؤ المجتمع الدولي يظهر بصورة جلية في إعادة توطينه ما لا يتجاوز من 2٪ في احسن الحالات من جملة اللاجئين الوافدين الى السودان منذ نهاية الستينيات من القرن الماضي وحتى الآن إلى دول مثل أمريكا وأستراليا وكندا. وأضاف نائب مساعد معتمد اللاجئين أن 20٪ من اللاجئين تم عمل برنامج عودة طوعية لهم بعد نيل إريتريا استقلالها في العام ١٩٩١. وقال إنهم يستقبلون في العام حوالي ٩ آلاف لاجئ بمتوسط ٧٥٠ إلى ٩٠٠ لاجئ في اليوم وأنهم من فئة الشباب من الجنسين  فأعمارهم ما بين ١٤ و٢٠ عاما، مشيرا إلى أن العدد الكلي للاجئين في معسكرات الولاية السبعة (ود شريفي و القربة و عبودة و معسكر ٢٦ و معسكر الشجراب واحد والشجراب اثنين والشجراب ثلاثة) يبلغ ١٢٢ الف لاجئ. 

كما بين نائب مساعد المعتمد بولاية كسلا أن المنظمات العاملة في المعسكرات بالولاية منها ما هو وطني مثل الهلال الأحمر السوداني والهيئة الإسلامية الخيرية و هيئة الأعمال الخيرية، ومنها ما هو أجنبي مثل المنظمة الألمانية للتعاون الدولي و المنظمة الأمريكية للاجئين و منظمة اليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة أطباء بلاحدود الهولندية و الإسبانية، مشيرا  أن كل تلك المنظمات تعمل على توفير الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وغذاء في تلك المعسكرات.

 

أخبار ذات صلة