بورتسودان -25-5-2022م ( سونا ) نظم المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية من خلال مشروع تعزيز القدرات الوطنية لتنفيذ الالتزامات البيئية بقاعة السلام اليوم بمدينة بورتسودان ورشة تنويرية حول تعزيز قدرات الإعلاميين في تناول قضايا البيئة بمشاركة ولايات القضارف ، كسلا والبحر الأحمر،  في إطار إحتفال السودان باليوم العالمي للتنوع الحيوي الذي يصادف الثاني والعشرين من مايو كل عام . .

من جهته تلا البروفيسور مقدام الشيخ عبد الغني المدير الوطني لمشروع تعزيز القدرات على الحضور التعميم الصادر من الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي الذي يجيء هذا العام تحت شعار (بناء مستقبل مشترك لجميع أشكال الحياة) داعيًا إلى فهم أوسع ومعرفة أعمق بأهمية التنوع الحيوي ودوره وضرورة المحافظة عليه واستدامته وادماج مضامينه في خطط التنمية الوطنية والقطاعية.

وقدمت د. نادية حسن عمر  الباحث بالمجلس الأعلى للبيئة ورقة حول تغير المناخ ومسبباته واثاره وانعكاساته على السودان والجهود الوطنية في التكيف والتخفيف من الآثار السالبة .

واستعرض د. عزت ميرغني طه مستشار المشروع للبناء المؤسسي ظاهرة التصحر ومخاطرها وسبل المكافحة وسلط الضوء على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وأهميتها للسودان ومسارات تنفيذها .

 كما قدم د. أحمد علي حسب الكريم مستشار المشروع لتقييم القدرات الوطنية إضاءات في مفاهيم التنوع الحيوي  على المستوى الوراثي والانواع النباتية والحيوانية والنظم البيئية المختلفة ومهددات وجوده واستراتيجيات المحافظة عليه متناولا الملامح العامة لاتفاقية التنوع الحيوي واهدافها والبروتوكولات الملحقة بها وجهود السودان في تنفيذها من خلال العمل المؤسسي والقوانين والسياسات فضلا عن التدريب والبحث العلمي .

إلى ذلك قدم مولانا ياسر احمد صالح  مستشار المشروع للتشريعات والسياسات ملامح حول قانون التعديلات المتنوعة لسنة ٢٠٢٠ بتوحيد مجالس البيئة الذي أعطى مجلس البيئة الاتحادي سلطة إنشاء فروع له بالولايات وأعطى الحق لأى مواطن  في الإبلاغ عن الجرائم البيئية ونبه الإعلاميين لتسليط الضوء على الإنتهاكات البيئية التي لا توجد قوانين منظمة لها .

من جهته وصف المستشار الإعلامي للمشروع خالد عبد العزيز قضايا البيئة بالمجال الخصب للتناول الإعلامي لارتباطها بالفقر والتصحر وتغير المناخ والنزاع حول الموارد والحروب ولفت إلى تقديم المعلومات البيئية في قوالب مبسطة للمواطنين .

هذا وقد طالب المشاركون  بالمزيد من فرص التدريب بقضايا البيئة وتوفير معينات للعمل وإنفاذ القوانين وتقوية المؤسسات الحكومية المناط بها تنفيذ السياسات البيئية .

وفي الختام تم منح شهادات المشاركة للاعلاميين من ولايات الشرق الثلاث

 

أخبار ذات صلة