الخرطوم 4-5-2022 (سونا) - دشن الأستاذ أحمد آدم بخيت، وزير التنمية الإجتماعية اليوم قافلة ديوان الزكاة الإتحادي، لإسناد متضرري أحداث محلية كرينك بغرب دارفور، إشتملت القافلة علي 200 طن دخن، 125 طن مشمعات، 10 طن سكر و 13 طن فرشات، وذلك بحضور وكيل وزارة الحكم الإتحادي.

وقال الوزير في تصريح صحفي، إن القافلة تـأتي في إطار جهود مقدرة بذلتها اللجنة العليا للطواريء الإنسانية بقيادة الفريق أول شمس الدين كباشي وعضوية عدد من الوزارات والمؤسسات، وأشار الي وجود جسر جوي يومياً يحمل مساعدات إنسانية للمتضررين بأحداث غرب دارفور وهذه القافلة البرية المحملة بأطنان من المساعدات الإنسانية  تمثل أولوية حددتها اللجنة العليا .

وأضاف أن الوزارة سيرت قوافل في فترة ماضية لمتضررين يفوق عددهم متضرري كرينك، ودعا سيادته أهل دارفور لتجاوز هذه المشاكل والإتجاه نحو التنمية، معرباً عن أمله في أن يكون هذا النزاع هو الأخير، كما أعرب عن شكره لديوان الزكاة الإتحادي والمنظمات المساهمة في هذا الجهد، وخص بالشكر منظمة الأغذية العالمية لمساهمتها في ترحيل القافلة والهلال الأحمر القطري، وأعلن عن تسيير قوافل في الفترة المقبلة بمشاركة كل الجهات المعنية بالأمر.

من جانبه أكد مولانا إبراهيم موسي عيسي، الأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي أن القافلة ضمن واجبات الديوان الإنسانية لرفع الضرر عن أهلنا في دارفور، معرباً عن شكره لكل من ساهم في هذا الجهد ولرأس الدولة بصفة خاصة، مؤكداً أن ما حدث بغرب دارفور لا يشبه أهل السودان والمسلمين.

الي ذلك أوضح الأستاذ آدم ابراهيم عبد الله، مفوض العون الإنساني المكلف أنهم ظلوا في إجتماعات متواصلة مستنفرين شركاء العمل الإنساني لتقديم ما يمكن تقديمه، وأشار لجهات قدمت دعمها مباشرة فضلا عن جهات تنتظر تقييم أكثر للأوضاع بغرب دارفور لتقديم مساهماتها، وأشار الى تنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية في هذا العمل، داعياً المكونات الأهلية في دارفور الي لعب دور إيجابي للحد من هذه الوتيرة، مؤكداً أن تكرار الأزمات يؤثر في تقديم العون.

أخبار ذات صلة