الخرطوم 10-1-2022 (سونا)- قال المنسق العام للجبهة الثورية الأستاذ محمد سيد أحمد سرالختم إن الظروف التي يمر بها السودان أزمة وطنية لم يعرفها السودان من بعد الاستقلال.

وأشار خلال مخاطبتة منتدى القضايا الانتقالية اليوم بفندق إيوا والذي جاء تحت شعار (رؤية وطنية لإنجاح التحول الديمقراطي)، أشار إلى أن التوافق على الفترة الانتقالية بدأ بثلاث سنوات ثم أضيف عام آخر بموجب اتفاق جوبا، إلا أن الصراعات التي ظهرت بين الشركاء أثرت سلبا على التقدم، وبدأ دخول البلد في نفق مظلم، قدمت خلاله عدة رؤى سياسية إلا أنها وجدت كثير من العقبات.

وكشف الأستاذ سيد أحمد عن اجتماع منعقد اليوم سيجعل النهايات لهذا الإعلان السياسي، سيتم اعتماده خلال الأيام القادمة، وسيترك الباب مفتوحا لأي قوى سياسية تريد الانضمام، والكل يقدم رؤيته.

وشدد على أن الحل السوداني السوداني هو الحل، وأن غياب الرشد السوداني يفتح الباب للتدخلات الأخرى.

وأضاف أنهم يعتمدون الوساطة لتقريب وجهات النظر للوصول لحلول مرضية لكل السودانيين. وقال "علينا أن نتنازل بأحزابنا وتنظيماتنا من أجل الوطن".

وأوضحت د. شذى عثمان الشريف أمينة المرأة بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أن الوضع السوداني الراهن الآن في أزمة حقيقية قد تؤدي البلد إلى مشارف الانهيار، وأن السودان في خطر منذ ولادة الثورة.

وقالت إن الحزب الاتحادي الديمقراطي قام بمبادرات لدعم الفترة الانتقالية تتمثل في استكمال الهياكل القضائية والتشريعية، ومؤتمر جامع يشارك فيه كل الشركاء و المكونات والشباب والمرأة، ولرؤية اقتصادية مبنية على الإنتاج والإنتاجية سعيا لتحقيق التحول الديمقراطي ولحماية الفترة الانتقالية، وكيفية إدارتها بتشكيل حكومة مدنية تنتهي بانتخابات حرة نزية. 

وأشارت إلى أن تشكيل مفوضية الانتخابات من المسائل الجوهرية والمهمة.

وأكدت د. شذى على أهمية دستور انتقالي تحدد فيه السلطات بشكل واضح، يفصل للكل اختصاصاته ومهامه لتهيئة الملعب لدستور دائم.

وقال الأستاذ السياسي والقيادي السابق بالتوافق الوطني محمد حامد آدم إن إشكاليات السودان منذ الاستقلال هي الخلل في الميزان السياسي، وأن التجارب الديمقراطية المختلفة لم تبنِ دولة القانون والمؤسسات ويكمن ذلك في غياب التجربة الناضجة التي يتم الرجوع إليها، داعيا لأحزاب برامجية.

وأشار إلى أن الإشكال في السودان سياسي، وخلق بدوره إشكالا اقتصاديا، والذي خلق إشكالا اجتماعيا.

وقال "نحتاج للحوار السوداني السوداني الآن ولصياغة دستور يعزز الانتقال الديمقراطي".

أخبار ذات صلة