الخرطوم 15-12-2021 (سونا)-قال  الأمين العام للمجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية دكتور اسعد عبد الرحمن ان المجلس سيكون في الصدارة في العام 2022  بما يملكه من خطط طموحة في التراث الثقافي غير المادي واللغات القومية مشيرا الى ان السودان به كنوز خاصة في التراث الثقافي مبشرا بإدراج ملف فنون الخط العربي والمهارات والمعارف والممارسات في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو  .

وأضاف في تصريح لإدارة الإعلام بالوزارة ان هذا الملف مشترك بين ست عشرة  دولة عربية ومن ضمنها السودان معربا عن سعادته بهذا الإنجاز الكبير مشيرا للخبراء العرب الذين قاموا بالتنسيق لإكمال هذا الملف مهنئا أسرة المجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية بالوزارة بالإضافة لفناني السودان من الخطاطين خاصة كلية الفنون الجميلة والتطبيقية وجمعية الخطاطين السودانيين.

وأوضح  د. أسعد  إلى أن ملف السودان قد تم إعداده  للمشاركة من قبل أسرة المجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية بوزارة الثقافة والإعلام  بالتعاون والتنسيق مع الممارسين والفنانين الذين يمارسون الخط العربي، والباحثين ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات ممثلة في جمعية الخطاطين السودانيين، والجامعات ممثلة في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا - كلية الفنون الجميلة والتطبيقية.

كما قدم التهنئة لجميع المشاركين من الخبراء والفنيين العرب الذين شاركوا في إعداد الملف  والدول العربية التى شاركت كما تقدم بشكره للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الالكسو،  والمملكة العربية السعودية التى قادت هذا العمل وقدمت الملف للتسجيل لدى اليونسكو.

ويعد تسجيل ملف فنون الخط العربي لدى اليونسكو كثاني عنصر يتم تسجيله بجهد مشترك لعدد من الدول العربية، بعد ملف عنصر تراث النخلة المشترك.

وبحسب موقع اليونسكو الرسمي، يعتبر الخط العربي هو الممارسة الفنية لكتابة الخط العربي بطريقة سلسة للتعبير عن الانسجام والنعمة والجمال. هذه الممارسة ، التي يمكن نقلها من خلال التعليم الرسمي وغير الرسمي ، تستخدم الأحرف الثمانية والعشرين من الأبجدية العربية ، المكتوبة بخط متصل ، من اليمين إلى اليسار. كان الغرض منه في الأصل جعل الكتابة واضحة ومقروءة ، وأصبح تدريجياً فنًا عربيًا إسلاميًا للأعمال التقليدية والحديثة.

توفر مرونة الكتابة العربية إمكانيات غير محدودة ، حتى في كلمة واحدة ، حيث يمكن تمديد الحروف وتحويلها بعدة طرق لإنشاء أشكال مختلفة. تستخدم التقنيات التقليدية المواد الطبيعية ، مثل القصب وسيقان الخيزران للقلم ، أو أداة الكتابة. ويستخدم خليط من العسل والسخام الأسود والزعفران في صناعة الحبر ، والورق مصنوع يدويًا ومعالج بالنشا وبياض البيض والشبة. يستخدم الخط الحديث عادة علامات وطلاء اصطناعي ، ويستخدم الطلاء بالرش للخط على الجدران واللافتات والمباني. يستخدم الحرفيون والمصممون أيضًا الخط العربي لتحسين الفن ، مثل نحت الرخام والخشب والتطريز وحفر المعادن. ينتشر الخط العربي في الدول العربية وغير العربية ويمارسه الرجال والنساء من جميع الأعمار. يتم نقل المهارات بشكل غير رسمي أو من خلال المدارس الرسمية أو التلمذة الصناعية.

أخبار ذات صلة