الفاشر 24-11-2021م (سونا) - تجاوز الاعتصام المفتوح لمفصولي الحراس الأمنيين من برنامج الغداء العالمي بولاية شمال دارفور  (WFP)، الذي بدأ تنفيذه في الثامن عشر من شهر مايو الماضي، تجاوز شهره السادس بأسبوعين، حيث يطالب المفصولون باستحقاقاتهم المالية جراء فصلهم التعسفي الذي تم في يونيو 2011م واستبدالهم بشركات أمنية تتبع للنظام البائد، وبذلك يمثل أطول اعتصام سلمي يتم تنفيذه بدارفور بصفة خاصة والبلاد على وجه العموم في ظل هذه المرحلة المفصلية الدقيقة التي تمر بها البلاد.

وأوضح المسؤول المالي بلجنة المفصولين مبارك حسن محمد عوض الكريم أن اعتصامهم لم يتم رفعه طوال الفترة الماضية كما أوردته بعض وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي في وقت سابق.

وقال في تصريح لـ(سونا) إنهم قاموا بإغلاق أبواب مقر المنظمة بالفاشر في الثامن عشر من شهر أغسطس الماضي تصعيدا لوتيرة اعتصامهم، وذلك ضمن الخيارات السلمية التي طرحتها اللجنة وفق الخطة للتعبير عن المطالبة بحقوقهم المشروعة في حال عدم الإيفاء باستحقاقاتهم المالية. وأضاف أن فتحهم للأبواب جاء استجابة وتقديرا لوالي ولاية شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن إبان لقائه بلجنة المفصولين في وقت سابق لبحث السبل الكفيلة لمعالجة قضيتهم التي طال أمدها، فضلا عن إتاحة الفرصة للعاملين لتقديم الخدمات الإنسانية للنازحين واللاجئين بالمعسكرات والعائدين لمناطقهم. وبشر مبارك حسن المفصولين بأن قضيتهم قد بدأت تراوح مكانها مقارنة بالفترة الماضية، كاشفا أن مدير برنامج الغذاء العالمي بالفاشر المستر خالد قد عقد معهم لقاءاً اليوم بسرادق اعتصامهم بهدف تنويرهم بآخر المستجدات حول مسار قضيتهم، بجانب الرد على الطلب الذي تقدمت به اللجنة في اجتماعها السابق بشأن فصل قضية مفصولي الحرس الأمني بشمال دارفور عن قضية جنوب دارفور، مشيرا إلى أن مدير المنظمة أكد لهم أنه قد قام بإرسال بريد إلكتروني (Email) إلى مكتب روما طالب فيه بضرورة فصل قضية مفصولي شمال دارفور عن ولاية جنوب دارفور باعتبارها منفصلة تماما عن الأخرى.

 

أخبار ذات صلة