الخرطوم-1-10-2021(سونا)- اسدل ملتقى الشارقة للسرد الستار أمس على أعمال الدورة السابعة عشرة التي أقيمت في الخرطوم، وجاءت تحت عنوان "القصة القصيرة السودانية.. قضايا ورؤى"، وشملت خمسة محاور أساسية، ناقشها، على مدى يومين، أدباء مشاركين في الملتقى.

حضر حفل الختام السيد عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وعدد من الكتّاب والمثقفين السودانيين.

وجاء ثاني أيام الملتقى بالمحور الثالث "ملامح التجريب في القصة القصيرة المعاصرة"، وتحدث فيه: عامر محمد أحمد، وعز الدين ميرغني، ونادر السماني، فيما تولى جمال محمد إبراهيم إدارة الجلسة.

في ورقته المعنونة بـ "مغامرة الكتابة.. مغالبة الواقع"، حاول عامر محمد قراءة تجربة القصة القصيرة السودانية التاريخية ومراحل تطورها بعيدا عن تأطير قراءة محددة في التعرف على آفاقها ورؤاها وتجربتها وتجريبها.

واختار ميرغني "مراحل تطور القصة القصيرة السودانية من  التقليد إلى التجديد" عنواناً لمادته، وتحدث فيها عن بدايات ظهور القصة القصيرة السودانية، والسمات الفنية لقصص البدايات الأولى للقصة القصيرة السودانية.

وجاءت ورقة السماني بعنوان "التجريب في القصة القصيرة السودانية.. رؤية مغايرة". وتحدثت الورقة عن التجريب باعتباره انزياحا عن المألوف من زاويتين الأولى المقامة العربية، والثانية الاستناد إلى مفهوم الخبر والاخبار في السرد العربي.

وشهد المحور الرابع "القراءة الثقافية للنص القصصي الجديد"، مشاركة الأكاديميون: د. نعمات كرم الله، ود. محمود محمد حسن، ود. محمد مهدي بشرى، فيما تولى محمد الأمين مصطفى إدارة الجلسة.

وجاءت ورقة نعمات كرم الله تحت عنوان "العلامة عبدالله الطيب: رؤية مختلفة للقراءة الثقافية للنصوص"، وتناولت موضوع القراءة الثقافية للنص القصصي الجديد من خلال تتبع الكتابة القصصية في السودان وابراز طرائقها وتطورها انطلاقاً من التدوين الأول للقصة وللسرد القصصي المرتبط بالثقافة المحلية.

وتناول د. محمود حسن حمل ورقة بعنوان "التمرد في القصة السودانية الحديثة.. نماذج، وآراء نقدية"، تحدث البحث عن القصة القصيرة السودانية من حيث انعكاسات التطور فيها.

أما محمد بشرى فاختار "القصة القصيرة السودانية الحديثة في منظور النقد الثقافي: البحث عن الأبنية الخفية" عنواناً لورقته. وتناول المحور الخامس موضوع "القصة القصيرة ومنصات التواصل الإجتماعي"، فشارك فيه كلا من: عماد محمد بابكر، ومحمد الخير حامد، ومنصور صويم، وأدار الجلسة سيف الدين حسن.

أخبار ذات صلة