الخرطوم 21-8-2021 (سونا)-اعلن  ممثلون لاكثر من اربعمائة من العلماء والمختصين وكبار رجال المال والاعمال من ولاية النيل الابيض مبادرة جامعة لاهل الولاية تهدف الى تطوير الولاية وتقديم انفسهم للجهاز التنفيذي و لتشريعي كبيت خبرة يساهم في تقديم الدراسات والاستشارات عالية التخصص و الاحترافية كمنظمة مجتمع مدني تاخذ في الاعتبار الخصوصية التي تتميز بها الولاية وفق ما جاء في مبادرة رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك

 

ودشنت المجموعة اليوم عملها بشكل رسمي من منبر وكالة السودان للانباء و الذي تلت فيه الوثيقة التي تلتف حولها المبادرة " مبادرة تنمية موارد ولاية النيل الأبيض" وهي مبادرة حول وثيقة تحالف القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بالنيل الأبيض من أجل الاستقرار السياسي والتنمية وتفعيل مبادرة رئيس مجلس الوزراء.

 

وقال الاستاذ محمد عبدالرحمن ضوى رئيس المبادرة في في المنبران مبادرة تنمية موارد ولاية النيل الأبيض اطلقها اكثر من (٤٠٠) اختصاصي من أبناء الولاية في مختلف التخصصات والمجالات المهنية.

 

وأستعرض ضوى  أهداف المبادرة التى تمثلت في التخطيط والعمل على تنمية موارد ولاية النيل الأبيض والعمل سويا مع الجهاز التنفيذي للولاية لتحقيق أهداف التنمية وأكد بأنه تم إقامة عدد من الورش والمنتديات بمحليات الولاية المختلفة.

 

وأكد رئيس المبادرة انه لا توجد تقاطعات بين المبادرة والعمل التنفيذي بالولاية واضاف بأنه يدعو الى مشاركة كافة مكونات مجتمع ولاية النيل الأبيض في تحقيق أهداف المبادرة لافتاً بانه من خلال المبادرة نسعى لتقديم نموذج ناجح لبقية الولايات.

 

وقال الضوي ان المبادرة تنطلق من مرجعيات المبادرة الوطنية التى طرحها السيد رئيس مجلس الوزراء واتفاقية جوبا لسلام السودان بجانب الوثيقة الدستورية.

 

وأوضح ضوى ان المبادرة ستركز على الازمة الوطنية وقضايا الانتقال الديموقراطي مؤكداً بأنهم ملتزمونمن خلال المبادرة بالعمل سويا للوصول إلى تشكيل الكتلة السياسية التاريخية التى نادت بها المبادرة الوطنية مبينا أن القوى الموقعة علي هذه الوثيقة توافقت دون إقصاء او انحيازعلي المشاركة في صياغة برنامج حكومة ولاية النيل الأبيض الانتقالية وتشكيل مؤسسات الحكم وتسمية الوظائف القيادية والتنفيذية العليا والتشريعية وأجهزة الرقابة.

 

وقال ضوى نتطلع ان يأتي قانون الحكم الإقليمي محققا للعدالة والتنمية مضيفاً بان قوي الثورة وبحكم هذه الوثيقة تلتزم بنهج الوحدة وتقوية اواصر المواطنة.

 

وناشد ضوى خلال حديثه عن  المبادرة القوى الثورية بولاية النيل الأبيض ان تتمسك بالوحدة ومطلب السلام وتعلية قيمة الحوار لحل الخلافات ونبذ العنصرية والجهوية وأن تقف خلف قيادتها الثورية تلبية للنداء  الوطني وتفويت الفرصة على أعداء الوطن والعبور الي رحاب الدولة الديمقراطية الآمنة المستقرة

 

وتتشير سونا الى ان مرجعية المبادرة تقوم على المبادرة الوطنية التي طرحها رئيس مجلس الوزراء واتفاقية جوبا لسلام الاسودان و الوثيقة الدستوري وهي تهدف الى  توحيد مكونات الثورة والتغيير وانجاز السلام الشامل و تحصين الانتقال الديمقراطي وتوسيع قاعدته وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر في  الحرية،السلام والعدالة وتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن وبناء دولة مؤسسات وطنية مستقلة ودعم الشراكة السياسية بين المدنيين والعسكريين وحل الأزمة السياسية السودانية والتي تعتبر من الدرجة الأولى بامتياز وحماية الانتقال السياسي.

 

 واكدت الوثيقة ان كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقوى السلام في ولاية النيل الأبيض واستشعارا منها بالمسؤولية الشخصية عن أمن ورفاهية شعب السودان وتحديدا بولاية النيل الأبيض وحقه في الحياة الحرة الكريمة والرخاء والتنمية العمرانية والإجتماعية ،تلتزم بالعمل سويا للوصول إلى تشكيل الكتلة السياسية التاريخية التي نادت بها المبادرة الوطنية والعمل للوصول إلى نظام حكم ديمقراطي مدني يقوم على أساس المواطنة المتساوية وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة والالتزام بتنفيذ اتفاقيات السلام التي ابرمتها وستبرمها حكومتنا الانتقالية واستكمال اتفاقيات السلام كقضية رئيسة في قضايا الانتقال.

 

 وقال الضوي ان كل القوي توافق الاشتراك دون إقصاء او انحياز على المشاركة في صياغة برنامج حكومة ولاية النيل الأبيض وتشكيل مؤسسات الحكم والوظائف القيادية التنفيذية العليا والتشريعية وأجهزة الرقابة الا تلك التي شاركت في الفساد الاقتصادي و السيادي في البلاد 

 

واشارت الوثيقة الى ان القوى الثورية بولاية النيل الأبيض عامة تناشد جماهير الشعب السوداني في كل الأقاليم والولايات ان "تتمسك بعرى الوحدة ومطلب السلام وتعلية قيمة الحوار لحل الخلافات ونبذ الجهوية والعنصرية وان تقف خلف قيادة الثورة تلبية للنداء الوطني وتفويت الفرصة امام أعداء الوطن للعبور بالوطن إلى رحاب الدولة الديمقراطية الآمنة المستقرة والتأسيس لمستقبل باهر للأجيال المقبلة وذلك يبقى مسؤولية تاريخية علينا تحملها بكل جدارة وتجرد واقتدار"

 

 وكان كل من عبدالله حسن سعيد عضو المكتب التنفيذي للمبادرة  و د معتصم العطا  و مامون احمد اسحق و الاستاذ الجميل الفاضل قد قدموا شرحا مفصلا عن اهداف ومرامي المبادرة واكدوا انها سترفع الى السيد رئيس مجلس الوزرا و من ثم يعود النشاط و العمل للنضمام للمبادرة الى القواعد.

أخبار ذات صلة