الخرطوم 17-5-2021 (سونا)- رحب السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيام مؤتمر باريس، مضيفا أنه ينظر إلى إيجابياته باهتمام.

وأكد الميرغني أنّ الجبهة الداخلية في السودان؛ متوافقة على دعم التغيير الإيجابي في البلاد، والتطلع نحو المستقبل بأمل، منوهاً بأنّ التحديات التي تعيشها الفترة الانتقالية صعبة ومعقدة وحرجة؛ و لكنها لن تقف أمام طموح وإرادة الشعب السوداني، الذي يستحق الأفضل، مؤكدًا أنّ الإجماع السياسي في طريقه للمضي نحو السلام، والشروع في تسريع الانتقال الديمقراطي، نحو انتخابات حرة ديمقراطية تليق بالشعب السوداني، الذي يعرف الديمقراطية؛ ولا يرضى بسواها.

ونوّه الميرغني الى أنّ على الجميع، التسامي على الجراح، والنظر بتفاؤل للمستقبل، والعمل باجتهاد من أجل تجسير الهوّة بين الجميع، وتحقيق الوفاق، ودعم التصالح الاجتماعي، وتأمين الهويّة الوطنية.

وتقدم الميرغني بالشكر لكل الدول العربية الشقيقة، التي ظلت تدعم السودان، وشكر الاتحادين الافريقي والأوروبي، وخصّ فرنسا، وكل الدول التي تساهم في انجاح المؤتمر لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، وتخفيف الأعباء الاقتصادية المرهقة عن حكومته الانتقالية، والتأسيس لشراكة استثمارية متوازنة.

وجدد الميرغني دعم حزبه للفترة الانتقالية وأجهزتها، وصولاً إلى انتخابات حرة ديمقراطية، تمثل الشعب، وتحقق تطلعات المواطنين.

أخبار ذات صلة