الخرطوم 7-4-2021(سونا) - اكدت فاطمة عمر العاقب مدير مركز دراسات وابحاث القرن الافريقي  اهمية رفد متخذي القرار بدراسات وابحاث علمية بما يعين اتخاذ قرار رشيد ليسهم فى دفع الدولة المدنية .

جاء ذلك فى ندوة العلاقات السودانية الاريترية التي نظمها مركز دراسات وابحاث القرن الافريقي اليوم بوزارة الثقافة والاعلام  ،متمنية ان تستجيب السلطات لتوصيات الندوة القائمة على منهجية علمية رصينة تصنع القرار.

Thumbnail

وقالت ان المركز يسعى لتعزيز التعاون الاقليمي وخلق علاقات جيدة تحقق الاستقرار والتنمية والسلام وترك الصراعات واخذ نموذج الاتحاد الاوربي لتحقيق المصالح المشتركة.

وقال دكتور ياسر العبيد رئيس الجلسة ان الندوة تاتي فى ظروف بالغة التعقيد فى ظل صراع النفوذ بمنطقة البحر الاحمر التى تعتبر ذات اهمية عسكرية وسياحية وتجارية ،مشيرا الى ان الدولتين لم تستفيدا من الحد الادنى  اقتصاديا وتجاريا ،وقال آن الاوآن فى ظل التكتلات ان يكون هنالك دور جديد للبلدين .

كما ثمنت دكتورة ريم مصطفى عميد كلية جامعة بحرى  التظاهرة الاكاديمية التى تهتم بالبحث العلمي لمناقشة اعادة توازنات جديدة فى القرن الافريقي بعد المصالحة ،مشيرة الى الموقع الاستراتيجي لاريتريا مما جعل القوة الدولية تتنافس على المنطقة  .

واوضحت ان المنطقة تضم تسعة قبائل تتحدث بثلاثة لغات وتعدد ديني يشمل  55% مسلمين و30% مسيحيين حيث تسيطر الاقلية المسيحية على النظام السياسي فى اريتريا ،وذكرت ان المجتمع المدني يعاني من الجانب الاقتصادي بالرغم من تمتع المنطقة بالتعدين والنفط ،وتناولت التطورات فى المصالحة الاقليمية الاريترية الاثيوبية ،وقرار ترسيم الحدود وتصاعد فى القوى الاقليمية الجديدة فى المنطقة  ،وعزت الاهتمام الدولي باريتريا باعتبارها خزان العالم الاستراتيجي واصبحت عنصرا فاعلا للتحالفات الاقليمية .

وتناول دكتور محي الدين محمد محي الدين الباحث والاستاذ الاكاديمي  التحديات التى تواجه المنطقة من مهددات امنية واقتصادية والوجود العسكري والقرصنة البحرية والتنظيمات المتطرفة (مثال داعش) بجانب تحديات تهريب البشر والسلاح والصيد الجائر للاسماك ،مشيرا الى الحدود البحرية الاريترية وأفاق المستقبل لترسيم الحدود ليكون هنالك جوار آمن بين البلدين والتركيز على المحور الاقتصادي وتحقيق الوحدة والتكامل واستخدام الدبلوماسية لحل العديد من القضايا وتجنب التدخلات الخارجية بجانب نشر ثقافة السلام ودعم مراكز البحوث .

كما تناولت دكتورة سلمى عوض عبدالله  العلاقات الاسرائيلية الاريترية والتى بدأت باستغلال حاجة الدول الافريقية للمساعدات التقنية ،وحققت هدفها بعدم انتماء اريتريا للعالم العربي وقدمت لها خدمات لاسطولها العسكري .

واستعرض دكتور هاشم العوادي من بغداد  العلاقات الاريترية مع اثيوبيا و السودان بين شد وجذب حيث اعتبرت ان نظام الحكم الاسلامي السابق بالسودان يهدد الدولة  .

بينما تحدث مالك عقار عضو مجلس السيادة فى تعقيبه فى الندوه  عن العلاقات بين البلدين  من منظار اقتصادي وقال ان دول القرن الافريقي غير مستقرة نتيجة للركود الاقتصادي ،مبينا ان السودان هو المركز اذا انهار تنهار الدول الاخرى .

وقال: وضع القرن الافريقي ليكون حاضنة للارهاب فهنالك مجموعات متجهة لشرق افريقيا لانها الحاضنة المستقبلية للارهاب .

أخبار ذات صلة