الخرطوم9-9-2020(سونا)- أكدت دكتورة أمنة ابكر عبد الرسول وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي على ضرورة دعم سوق الاوراق المالية بأعتبارها الامل في جذب الاستثمارات وتوفير السيولة المطلوبة لعمليات  للتنمية والخروج  السودان من دائرة  التهميش. وعبرت عن أملها أن تخرج ورشة عمل دور اسواق المال في دعم الاقتصاد الوطني التى انعقدت اليوم بدار الشرطة اليوم. ان تخرج  بتوصيات محددة وشفافة قابلة للتنفيذ مطابقة لرؤى وتوجهات ثورة ديسمبر المجيدة.

 واشا رت الى ضرورة العمل على خلق فرص تنموية عبر اسواق المال بعيدا عن مخاطر ضياع الاموال وحافظا على حيوية البورصات  بأعتبارها  أن   تمويلاتها التنموية لا ترد انطلاقا من طبيعة خدماتها التي تقدمها لعمليات التنمية.

وشددت على أن وزارة المالية ستقوم بدورها الداعم لسوق المال ايمانا منها بأهمية دور  هذه الاسواق  الحيوي .

واضافت أن  أهمية سوق المال أصبح له شأنا عالميا في  احداث التنمية  بشكل شامل  بدءا من قطاع الخدمات الاساسية الى احداث تفعيل تنمية الصادرات والعمل على ادرار  الموارد للدولة ورفع درجة النمو الاقتصادي عبر طريق الاكتتاب وعن طريق اشراك القطاعين  العام والخاص لدعم اسواق اوراق المال.

 واشارت الى ضرورة العمل على خلق فرص تنموية عبر اسواق المال بعيدا عن مخاطر ضياع الاموال وحافظا على حيوية البورصات  بأعتبارها  أن   تمويلاتها التنموية لا ترد انطلاقا من طبيعة خدماتها التي تقدمها لعمليات التنمية.

واوضح دكتور  على خالد محمد احمد مدير سوق الخرطوم للاوراق المالية أن  فلسفة الورشة  انبثقت من أهمية المؤتمر الاقتصادي التي تم حصرها في عشرة محاور من بينها "دور الاسواق المالية في دعم الاقتصاد" .

وعبر عن أمله في أن ينجح القائمون على أحياء دور اسواق المال للقيام بدورها الجاذب الاستثمارات لرفد عمليات للتنمية وذلك لتحديد وتأصيل هوية الاقتصاد.

وأشار الى أن السودان في حوجة ماسة لبرامج اسعافية ذات ابعاد ثلاثية   الاولى لا تتجاوز مدتها عن عام واحد و الثانية مدتها ثلاثة سنوات والاخيرة بخطة تنفيذ طويلة المدى .

أخبار ذات صلة