الخرطوم 10-10-2019م (سونا) - قال المهندس الشاب المخترع الفاتح محمد عبد المطلب والذي حصل على عدة جوائز وتم تكريمه من عدة جهات بالسودان لاختراعه جهازا لكشف الذهب يعمل بمواصفات عالية ويوفر السلامة والأمن ، ،قال إن الحل في اختراعه الذي إذا وجد الرعاية والتجاوب من المسؤولين لتصنيعه تجاريا والاستفادة منه في عمليات تعدين الذهب والمعادن الأخرى بالسودان .

وقال إن اختراعه يساهم في حل مشاكل التعدين الأهلي بدون استخدام مادتي الزئبق والسيانيد وإذا وجد مشروع الرعاية سوف تصبح  السودان من الدول الأولى في العالم التي طورت التعدين الأهلي إلى تعدين  حديث.

وناشد المخترع الشاب مجددا الدولة بالاهتمام بالمبدعين والمخترعين الشباب ودعمهم للإسهام في تطور وتقدم البلاد.

كما ناشد رئاسة مجلس الوزراء دعم ورعاية شخصه وتوفير مزيد من التدريب له في مجالات الهندسة الإلكترونية خاصة مجال (الربط الحساس بالستلايت) بإحدى الدول التي لديها خبرات في هذا المجال مثل أمريكا وماليزيا وتركيا لمزيد من تطوير الاختراع .

المخترع الفاتح محمد عبدالمطلب من ولاية الجزيرة محلية الكاملين وحدة المسيد قرية عديد البشاقرة خريج الهندسة الإلكترونية بجامعة النيلين، 23″ عاماً،.

كشف “الفاتح” عن اختراعه المتميز لجهاز كاشف للذهب بمواصفات حساسة ومتطورة، يتم تركيبه على سيارة أو دراجة بخارية، يستطيع أن يجري بحثاً على مساحة شاسعة من الأرض،  وتقوم السيارة بإصدار إنذار وإضاءة أنوارها كما تتوقف في الحال عند مرورها على رقعة الأرض التي تحوي ذهباً.

كما يمكن تركيب “الجهاز” على عربة صغيرة أشبه بألعاب الأطفال تعمل بالطاقة الشمسية ويتم توجيهها ” بريموت ” تطلق إنذراً عند اكتشافها للمعدن النفيس، حال الرغبة بالبحث في مساحة صغيرة من الأرض.

د. سارة لافيتا برير عميدة عمادة البحث العلمي بجامعة النيلين، قالت إن الجامعة ستشارك بهذا الاختراع في الأيام المقبلة مع اختراعين آخرين لطلابها بالمعرض الأمريكي للمخترعين بـ ” دبي “.

وتشير (سونا) إلى تسجيل براءة هذا الاختراع بشكل رسمي بعد تجريبه ونجاحه من قبل مُختصين، وفي انتظار جهة تتبناه ليكون مُتاحاً بالأسواق.

مما يذكر أن مجلس الوزراء كان قد وجه في اجتماعه الدوري أمس برئاسة د.عبدالله حمدوك بإيقاف استخدام الزئبق ومادة السيانيد في عمليات التعدين بشكل فوري كما وجه بتعديل الاتفاق مع الشركات العاملة في مجال التعدين بأن تخصص نسبة من عائد أرباحها لتنمية المجتمعات المحلية فضلا عن إنشاء صندوق للتنمية في مناطق التعدين.

وقال الأستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام عقب الاجتماع   إن مجلس الوزراء أوقف عمل هذه الشركات وقرر تعيين مشرفين بيئيين من أبناء المنطقة لمراقبة العمل في مجال التعدين والإبلاغ عن أي خروقات تضر بالبيئة للسطات المختصة مبينا أن المجلس وجه أيضا بمراجعة سياسات  التعدين بالبلاد حتى تكون سياسة موحدة وملزمة لكل الشركات.

أخبار ذات صلة